مقاومة فلسطين وقادة بارزون
يشير مصطلح المقاومة الى العمليات التي تدعم مقاومة الاضطهاد والاستعمار الصهيوني للأرض الفلسطينية، وتعتبر المقاومة هي حركة قوية لدفاع الفلسطينيين عن حقوقهم وحريتهم، وتعبر عن إرادة الشعب الفلسطيني في الحرية والعدالة. تاريخ المقاومة يمتد لعقود عديدة، عقد الشيخ الكبير المؤسس الأول احمد ياسين.
ومن أهم القادة البارزة أسمائهم في هذه الفترة:
"يحيى السنوار" سياسي فلسطيني، وقيادي في حركة المقاومة الإسلامية، ورئيس مكتب سياسي للمقاومة في قطاع غزة، وأحد مؤسسي الجهاز الأمني لحركة حماس. هو الرجل الذي تخشاه إسرائيل حياً وميتاً، كان أسير لدى السجون الإسرائيلية وقد قضى 24 عاماً في سجون الاحتلال.
قيادي عسكري وقائد عام لكتائب الشهيد عز الدين القسام، الذراع العسكري لحركة حماس، لقب ب "العقل المدبر" من قبل الفلسطينيين، و "رجل الموت" او "القاتل ذو التسع أرواح" إسرائيلياً "محمد دياب المصري" الملقب ب "الضيف"، أحد أهم المطلوبين للكيان الصهيوني منذ ١٩٩٥ كان له دور بارز في تطوير أسلحة حماس، مما جعله من الشخصيات الرئيسية المطلوبة للإحتلال.
المتحدث الرسمي الإعلامي لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين "ابو حمزة" الذي يعد اوائل المطلوبين في قوائم الاغتيال الصهيونية، يظهر في مؤتمرات صحفية، او في مساجد غزة، او في وكالات الانباء، غير محدود مكان الظهور او الزمان.
"أسامة حمدان"، قائد سياسي في حركة حماس، وعضو في المكتب السياسي للحركة، ومسؤول العلاقات الدولية فيها. ويعتبر اليوم الناطق الرسمي باسم حركة حماس في معركة طوفان الأقصى.
المتحدث الرسمي الإعلامي لكتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "ابو عبيدة" الذي اعتبر انه الشريان الرئيس للحرب النفسية، والحرب الإعلامية التي تفرضها حماس ضد إسرائيل، كما ان لظهوره القليل تأثير كبير في الوسط الفلسطيني والإسرائيلي ويحظى بتغطية إعلامية كبيرة.
مدينة الأمل والصمود، مدينة تحمل في طياتها قصصاً إنسانية تنبض بالحياة والتحديات مليئة بالأمل. هناك في غزة قلوب تنبض بالحياة وعزائم قوية تتحدى الصعاب. رغم هذه المحن والتحديات، يضل أهل غزة يمتلكون روحاً قوية وإرادة لا تلين. إنهم يعلمون كيف يصنعون السعادة من القليل ويجعلون الأمل يتفاجأهم في كل صباح. قصصهم تلهم العالم بالتحدي والتفاؤل والمثابرة. غزة تدعونا لنكن شاهدين على قصصهم وننشر الإيجابية والمحبة في كل مكان. في الظروف الصعبة وخلال الحرب، تبرز قدرة الإبداع والتفكير الذي يمتلكه الفلسطينيين. وهناك العديد من القصص الملهمة عن اختراعات الفلسطينيين خلال الحرب.
هناك مجموعة من الشباب الفلسطينيين الذين واجهوا تحديات الحرب وقرروا ان يكونوا جزءاً من الحل فقاموا باختراع سخان ماء باستخدام سلك نحاسي مجوف على شكل لولبي يوضع فوق الحطب ويمر من خلاله الماء البارد ويخرج من الطرف الآخر ساخن وذلك في نفس الوقت الذي يقومون فيه بطهي الطعام للاستفادة من الحطب بأكثر شيء ممكن لعدم توفره. ومثال آخر على إبداع هؤلاء الشباب استخدام الزيت النباتي بدلاً من الوقود لقيادة المركبات، يا لها من فكرة مثيرة! هناك قصصاً ملهمة أخرى تتحدث عن اختراعات للفلسطينيين خلال الحرب مثل اختراع راديو ينقل لهم صورة الحرب وماذا يجري في القطاع عند انقطاع الكهرباء والإنترنت.
وهنا نستطيع القول إن ما قاله الكاتب والأديب جان جاك روسو صحيح: "العبقرية الحقيقية هي ان تبدع وتصنع كل شيء من العدم"
⬅ العودة إلى القصص الصحفية