قوات الهجانة الأردنية… إرث عسكري عريق وحارس الصحراء والحدود
تُعد قوات الهجانة الأردنية واحدة من أعرق التشكيلات العسكرية في تاريخ الدولة الأردنية، وأكثرها ارتباطًا ببيئة الصحراء والبادية، إذ لا تمثل مجرد وحدة عسكرية تقليدية، بل تشكّل امتدادًا لتاريخ طويل من حماية الأرض والحدود.
وتعود نشأة قوات الهجانة إلى بدايات تأسيس الجيش العربي الأردني في عشرينيات القرن الماضي، حين برزت الحاجة إلى قوة قادرة على التحرك في المناطق الصحراوية الشاسعة، مستفيدة من الجِمال بوصفها الوسيلة الأقدر على التحمل والتنقل في ظروف البادية القاسية.
ولعبت قوات الهجانة دورًا محوريًا في حماية الحدود، ومكافحة التهريب، وترسيخ الأمن في مناطق الأطراف، كما أسهمت في الحفاظ على الاستقرار الداخلي، لتصبح رمزًا وطنيًا يجمع بين الأصالة العسكرية والاحتراف المعاصر.
ويُعد الجمل عنصرًا أساسيًا في هوية قوات الهجانة، لما يتمتع به من قدرة على التكيّف مع البيئة الصحراوية، في علاقة تاريخية تعكس انسجام الجندي الأردني مع أرضه وبيئته.
⬅ العودة إلى القصص الصحفية